اتحاد الكتاب يندد بسياسة المديرة العامة للكتاب

ادلى رئيساتحاد الكتاب التونسيين صلاح الدين الحمادي بحوار لوكالة تونس افريقيا للانباء تحدث فيه  عن هالة الوردي المديرة العامة للكتاب جاء فيه مايلي:

ونحن نتحدث عن علاقة الاتحاد بالوزارة، هذا الدعم للوزارة هل واكبه دعم على مستوى المسائل الأخرى وخاصة الاقتناءات وما موقف الكتاب من البيان شديد اللهجة الصادر عن اتحاد الناشرين تجاه الإدارة العامة للكتاب ؟

كنا عبرنا عن موقفنا من لجنة اقتناء الكتب والاصدارات اثر استبعاد الكثير من الكتب والدراسات، ولكن بدل حل الاشكال، وسعيا الى عدم اثارة هذا الخلاف من جديد لم يقع عقد اي اجتماع طليلة سنة 2017 باستثناء جلسة وحيدة عقدت منذ نحو شهر، ووقع تجميد التصرف في الاعتمادات المخصصة لدعم الكتاب كالتوصية بالنشر والاقتناءات وصندوق التشجيع على الابداع الادبي والفني ودعم الورق وغيرها.

واليوم أشرفنا على التاريخ المحدد لغلق ميزانية الدولة والاعتمادات المخصصة لقطاع الكتاب لم ينفق منها مليم في حين أن الاعتمادات المخصصة لبقية القطاعات (وهي أضعاف المخصصة للكتاب) على غرار السينما والمسرح والموسيقى وغيرها قد انفقت وهي بالمليارات. لذلك قلت إن القائمين على الشأن العام لا ينظرون للكتاب على أنه جزء من الثقافة بل يعتبرونه شيئا ثانويا .

وقد عبرنا عن رفضنا لهذا الامر في بيانات وبلغناه مباشرة للوزير الذي يعبر في كل مرة عن تفهمه لنا وشجبه واستنكاره لما يحدث لكن دون أن يحرك ساكنا أو يتخذ قرارا لمعاجة هذا الإشكال.

طبعا اطلعنا على بيان اتحاد الناشرين ونساندهم في مطالبهم وسيكون لنا عمل مشترك بين هيئة اتحاد الكتاب التونسيين وهيئة اتحاد الناشرين التونسيين وسننظر بجدية في الأمر، فمن غير المقبول ان نظل سنة كاملة نرسل مؤاخذات للوزير ونعبر عن استنكارنا دون ان نجد حلا في المقابل. علما أن علاقتنا ببقية الإدارات صلب الوزارة جيدة سواء مع مؤسسة حقوق المؤلف والحقوق المجاورة أو إدارة العلاقات الخارجية أو إدارة معرض الكتاب غيرها.

على ذكر معرض الكتاب. لم يعد يفصلنا عن موعده سوى بضعة أشهر ولم يقع الى الآن الإعلان عن هيئة مديرة جديدة أو التجديد للهيئة الفارطة وهناك حديث عن تنظيمه بمدينة الثقافة فما موقف اتحاد الكتاب من كل هذه الأمور؟

كنا طالبنا مرارا في مراسلات للوزير ولقاءات معه بأن يكون اتحاد الكتاب التونسيين عضوا في الهيئة المديرة للمعرض على غرار اتحاد الناشرين لأن المعرض يهم الناشرين والكتاب على حد سواء ووعدني بذلك . لكني فوجئت بإعلامي أن فترة إقامة المعرض قد تم حجزها بقصر المعارض بالكرم لفائدة معرض تجاري وأن الوزارة تفكر في تنظيمه في مدينة الثقافة. وهذا الأمر مفزع بالنسبة الينا ككتاب لأنه دليل على مواصلة سياسة تهميش الكتاب وقطاع الادب والفكر. وهذا ينضاف إلى المؤاخذات المسجلة في ملف الادارة العامة للكتاب، خاصة أن فضاء مدينة الثقافة لا يسمح علميا وحسابيا باحتضان المعرض والاستجابة لمقاسات الأجنحة وهذا بشهادة مختصين.












تعليقات