بقلم : محمد المي
هناك موضة برزت هذه السنوات تتمثل في الاستقواء بالاعلام لتشويه وزير او مسؤول واطرف هذه المظاهر تتجلى في وزارة الثقافة ومايحدث في اروقتها فكل من يعزله الوزير يقيم ندوة صحفية او يلتجىء للاعلام بتصريحات ماانزل بها الله من سلطان ؟
لماذا كان الجميع يلوم بن علي او بورقيبة على التشبث بالكرسي ؟ لماذا تقلب الدنيا سافلها على عاليها عندما يعزل وزيرا موظفا؟ اليس من حق الوزير ان يعزل من لا يساير تصوره؟
من حق اي مثقف او مسؤول الا تعجبه سياسة الوزير وبذلك عليه ان يترك مكانه للذي يقدر على التماشي وخيارات الوزير
امال موسى عندما عزلت اقامت ندوة صحفية ؟
خالد الوغلاني عندما عزل اقام الدنيا واقعدها؟
هالة الوردي عندما عزلت اقامت ندوة صحفية ؟
معز مرابط عندما عزل اقام الدنيا واقعدها ؟
ماهكذا تدار الامور ...خصوصا وان هؤلاء اعجبهم الوزير عندما عينهم او تركهم في مناصبهم وانقلبوا عليه عندما عزلهم؟
من هؤلاء من يدفع لبعض الاعلاميين ليتهكموا على سياسة الوزير ويضغطوا عليه ويؤلبوا عليه الراي العام حتى يخضع لسلطتهم ؟
لقد أخطأ الوزير في التعيينات وخاصة في تنصيب الجامعيين على راس الحياة الثقافية وقد كنت اول من قال هذا الكلام وكنت اول من ندد بتعيين هالة الوردي التي ذاق الناشرون من ويلاتها ودمرت قطاع النشر
وكنت اول من اعترض على خالد الوغلاني عندما عينه مراد الصكلي لانه كتب كلمات عرضه الذي قدمه امام ليلى بن على بعنوان غموق الورد
كما اني اول من ندد بتعيين عبد الحميد لرقش في ديوان الوزير
لقد وصفت ديوان الوزير بديوان وزير التعليم العالي لا ديوان وزير الثقافة وقلت انه يجني جراح الاشواك التي زرعها مراد الصقلي وهاهو يجني ايضا جراح الاشواك التي زرعها هو اذ اتقلب عليه الجامعيون الذين عينهم وهم يؤلبون الراي الثقافي ضده ليظهروا بمظهر الثوريين في المقاهي
مامعنى ان يشتم صحافي او اعلامي سياسة الوزارة والحال انه مكلف بالاعلام في تظاهرة كبرى ؟ الانسجام يفرض واجب التخفظ ومن لا تعجبه سياسة الوزارة ولا يقدر على الدفاع عنها اوتبريرها يجب ان يكون منسجما مع نفسه ويترك المجال الى غيره
اليس من حق الوزير ان يكشف ملفات الفساد ؟ويحد من نزيف الاموال العامة واستنزافها من طرف مرتزقة يدعون الثورية ؟
هناك نوع من الارهاب الفايسبوكي والاعلامي المسلط على وزارة الثقافة ولو انسجم هؤلاء مع انفسهم لتكتلوا ونادوا بمضاعفة ميزانية وزارة الثقافة التي لم تعد تستجيب للحدود الدنيا
لقد نجحت دورة ايام قرطاج السينمائية واصبح مقياس النجاح هو استقرار الوضع الامني وعادت قاعة افريكا للعمل يعد ان اغلقت لسنوات
وهاهي مدينة الثقافة تستعد لتشرع ابوابها بعد امن وصفها بالشاوش بالمبنى الستاليني
ومعرض الكتاب نجح بعد ان تمت مضاعفة ميزانيته خمس مرات ؟
وهاهي الودادية تتأسس بعد ان كانت حلما ...والعديد من الانجازات تتحقق رغم كل شيء ولكن لا احد يقر ماتحقق رغم صعوبة الوضع وقلة الموارد فاي جحود اكثر من هذا الجحود ايها الثورجيون؟
تعليقات
إرسال تعليق