اليوم وانا اتجول في الضاحية الشمالية سيدي بوسعيد في انتظار افتتاح معرض محمد الزواري برواق صلاح الدين انعطفت على رواق عمار عمار فرحات لمشاهدة اعمال الفنانة عائشة الفيلالي فوجدت رواق عمار فرحات مغلقا
الحق اني استغربت غلق الرواق فتفحصت الباب الذي اقف امامه للتأكد من انني اقف فعلا امام رواق عمار فرحات فلم اجد سوى مستطيل صغير لا يتجاور طوله ال 10 صنتمتر وعرضه ال 5 صنتمتر والتي تحتاج الى توقف وقراءة وتثبت لانك لا تتبينها بسهولة إذ لم يكتب عليها اسم رواق عمار فرحات فقط بل زاحمته اسماء اخرى وكلمات اخرى
استغربت ذلك وقلت بيني وبين نفسي الا يحتاج الرواق الى لافتة كبرى تدل عليه؟ واذا كنت انا الذي زرت هذا الرواق عديد المرات قد ادركت هذا بعد جهد وعناء فكيف يستطيع ان يدرك الزائر العادي الذي يريد زيارة الرواق لاول مرة؟
اما كان حريا بالمسؤولة عن الرواق وهي السيدة عائشة القرجي ابنة الفنان التشكيلي الكبير عبد العزيز القرجي ان تحترم اسم عمار فرحات وتصمم له لوحة تليق باسمه وحجمه؟ ولم لا كتابة معلومة تقول للزائر من هو عمار فرحات ؟
لويت راجعا وفي داخلي تعتمل أسئلة كثيرة وهواجس مختلفة لعل ابرزها اننا شعب يمعن في قتل رموزه ويحسن تقزيم كباره
تعليقات
إرسال تعليق