لماذا يخشى معز مرابط هذه الأرقام؟
قضى معز مرابط ثلاث سنوات مديرا عاما للمركز الثقافي
بالحمامات ومديرا لمهرجان الحمامات الدولي، منها سنة وأكثر والدكتور محمد زين العابدين وزيرا للثقافة
حين قرر الوزير إقالة مرابط قلب الأخير الطاولة ورفض القرار ، ليس أكثر من ان يصدر بيان على صفحة المركز الثقافي بالحمامات الذي يرجع بالنظر لوزارة الثقافة يتمرد على قرار الوزير نفسه
سخر المدير المقال وقته للإتصال بنواب مجلس الشعب على عين المكان ثم وزع نفسه بين الإذاعات والتلفزات محرضا على الوزير وقد وجد مساندة مثيرة من عدة أطراف تحتج على تغيير مدير مهرجان الحمامات رغم نجاحه؟ضضءءءضضضضضء
غريب حقا
مهرجان يترك ديونا بأكثر من 150 مليون ويعتبر ناجحا
مهرجان يصرف 70 مليونا على إطعام فريق العمل خلال شهر ويعتبر ناجحا
مهرجان لم تتجاوز عائدات الإشهار فيه 170 مليونا ويعتبر مثالا للنجاح؟
ما خفي في ملف الحمامات يتردد ان التفقدية كشفته ويتعلق بإمضاء عقد إستشهار مع مشغل هاتفي مقابل 60مليون
إلى هنا الأمور عادية
ما يثير الريبة ان سي المرابط مكن مشغل الهاتف من تركيز عمود إرسال في مركز الحمامات ؟ هل يسمح له القانون بذلك ؟
اما موضوع المقهى لفائدة احد قيادات مشروع تونس فقد عرض المرابط بنفسه الملف على مجلس المؤسسة الذي قرر رفض العرض وهو موقف الوزارة ايضا
فلماذا خداع الرأي العام وإيهامه أن وزير الثقافة قبل الصفقة والتركيز على مشروع تونس( إستثمار خصومة محسن مرزوق وحافظ قائد السبسي للتشويش على الوزير)
نسي معز المرابط ان يقول للراي العام كيف إقترح لنفسه منحة 20مليونا لمهمته كمدير للمهرجان والحال انه يتقاضى جراية مدير عام لا يقوم بشيء خلال المهرجان بل هو متفرغ له تماما
نسي ان يخبر الرأي العام عن كلفة عرض سمير العقربي ونص الإتفاقية المبرمة معه ؟سنعود إليها لاحقا
نسي ان يقول للراي العام أنه إقترح 15مليونا لكاتب عام المهرجان الذي هو كاتب عام المركز
ونسي ان يقول للراي العام أن تأجير أعوان المهرجان تجاوز 200مليون وأن عائدات التذاكر لم تبلغ 500مليونا ل60عرضا فبمن غصت مدارج المسرح إذن ؟ من هؤلاء الذين يملؤون المسرح دون ان يدفعوا ثمن تذاكرهم ؟
تعليقات
إرسال تعليق