نتابع حديثنا عن منظومة الاعلامية المعتمدة في المكتبة الوطنية وماتثيره من ريبة وتساؤلات منظومة Symphony التي تحوم حول ظروف اقتنائها شبهات كثيرة والادهى والأمر أنها - بعد ان كلفت الدولة ماكلفت- محل تذمر وامتعاض لا من قبل الباحثين فحسب بل من قبل المكتبيين انفسهم. ويوميا يعاني أولئك وهؤلاء من بطء خدماتها ومن عدم اشتمالها على الرصيد الكامل للمكتبة الوطنية حتى انه كثيرا ما يستنجد المكتبيون انفسهم بالنسخة القديمة من Horizon - على علاتها- لاعانة الرواد في رحلة بحثهم عن كتب موجودة في الرفوف " مفقودة " في الفهارس الجديدة " المرقمنة " باثمان باهضة؟
ولا تقف سريالية الوضع عند هذا الحد في علاقة بالمنظومة الاعلامية Symphony فكلنا يتذكر ما حصل يوم 8 جانفي 2016 يوم تدشين القاعة الكورية يومها كان رئيس الديوان يوسف بن ابراهيم وسفير كوريا الجنوبية وممثل الوكالة الكورية للتعاون الدولي Koica حيث تم استدعاء وسائل الاعلام لتسليط الضوء على اتفاقية تعاون متعددة الابعاد بين الجانبين التونسي والكوري في المجال الثقافي ومن بين جوانب هذا التعاون منظومة اعلامية كورية لرقمنة رصيد المكتبة وتيسير التصرف فيه لاسيما بعد تعثر العمل بمنظومة Horizon او Symphony ؟
السؤال : اين هي اليوم تلك المنظومة الكورية؟ وهل ألقي بها عرض الحائط؟ هل تم التفويت فيها؟ ألم يتم إرسال مكتبي للتكون بكوريا الجنوبية لمدة اشهر حتى يحسن استعمال تلك المنظومة ؟ مامصير ذلك المكنبي؟ الذي كلف المجموعة الوطنية ماكلف ؟
الا يستدعي هذا الامر فتح تحقيق ؟
لنا عودة
تعليقات
إرسال تعليق