لئن اتخذت وزارة الشؤون الثقافية في عهد محمد زين العابدين خطوة جريئة وممتازة ستحسب له تاريخيا كونه أول وزير ثقافة اقدم دون تردد على انقاذ الرصيد الوطني للفنون التشكيلية وهي خطوة لم يقدم عليها غيره من وزراء الثقافة منذ بعث وزارة الثقافة
هذه الخطوة الجريئة والممتازة لا تمنع من طرح أسئلة من قبيل :
هل ان عملية نقل الرصيد بواسطة شاحنات غير مختصة في النقل وهي شاحنات الجيش الوطني هي عملية سليمة ؟
هل ان ال 1000 عمل فني الذي سيتم نقله غير مصاب بامراض ؟ هل تك تعقيمه ؟ الا يحمل جراثيم وفيروسات الامراض المتفشية في مخزن القصر السعيد ؟
هل المكتبة الوطنية فضاء مهيأ لاستقبال الاعمال الفنية أي هل هو مجهز باجهزة التكييف والتبريد والاضاءة وله ابواب رقمية تفتح بشيفرات سرية ؟ وهل هو فضاء مجهز بكاميراهات المراقبة والحراسة ؟
ماهي الاجراءات الوقائية لحماية الفضاء الجديد من الامراض التي ستحملها اللوحات الوافدة ؟
هل سيقع تخصيص اطارات من ادارة الفنون التشكيلية لمتابعة اوضاع اللوحات ؟
من المسؤول عن الرصيد المتوفر بالمكتبة الوطنية ؟ هل هي المكتبة الوطنية ام ادارة الفنون التشكيلية ؟
نرجو ان تجيب الوزارة عن هذه الأسئلة بتنظيم ندوة صحفية توضح فيها هذه المسائل
نعود لنقول الخطوة جريئة وجيدة وهامة وتحسب للوزير الذي نتوجه له بجزيل الشكر ولكن هذا لا يمنع من طرح هذه الأسئلة
محمد المي
وسؤال المتحف ( مدينة الثقافة ) هل هو فعلا متحف للفن المعاصر الذي نطمح وونناضل من اجل احداثة ... واي نماذج للفن المعاصر في تونس التي سيقع افتتاح بها هذا الرواق بمدينة الثقافة بها ... ومن سيحدد تلك الاعمال التي يجب عرضها ؟؟؟؟؟؟؟؟ جملة من الاسئلة التي ستوقع الادارة وتوجهها في لخبطة كبرى
ردحذف