أحمد حاذق العرف يكتب لكم 3

في الفتق والرتق:

                                           كتاب الصداقة

تواصلا مع الأصدقاء الذين تفاعلوا بأريحية مع ما كتبت.
تفاعلا معهم جميعا إلا أني اخترت بعض شذرات وجدت هوى في نفسي افتتح بها صفحة من كتاب الصداقة :

                                 الرائعة دوما أنيسة البراق :

فجأة غيرت بوصلة مسائي وعدلت البعض من مزاجي بكلام ناعم غير مستغرب منك .

أيقضت ذاكرتي من غفوتها وأعدتني إلى أيام حبلى بأحلام مجنحة وأمان بعيدة تضيق بها البلاد أحيانا.

أعدتني إلى أصياف صاخبة بالأنس والمباهج حين كانت البلاد عامرة بأهلها حاضنة انفلاتات فتيتها الشرسين ينقشون على ألواح جديدة جماليات أخرى للوجود. 

تاهت البلاد  وقد سطا عليها غزاة قبل الغزاة أسدلوا بيننا وبينها حجاب ونقاب وأضحى التنائي بديلا عن تدانينا. 

شكرا أنيسة أعدتني إلى صفاء كاد غبار البلاد أن يمحوه

                                  الظل العالي نجا المهداوي

ما انتظرت أن يخترق صوته بعد هذه السنين وحشة محرابي.

أنا الزاهد في دنيا البلاد وتقلبات سلطاتها. 

نجا المهداوي

قامة كبرى كم ذهبنا إليها عسى أن نستظل بوارف سخائها. 

أغبطه على هذا الإصرار والامتلاء بكتاب الحياة

نجا المهداوي قامة كبرى.

كلما تقدمت به السنون ازددت ألقاوتألقا. وما أطفأت جذوة تفاؤلك عجاف السنين. 

شكرا نجا المهداوي

               الصوت القادم من بعيد الدكتورة الزهرة براهيم

شكرا لهذا الفضاء الافتراضي الذي لولاه ماكنت تأكدت أن بإمكان صوتي أن يشق قصي الآفاق.

شكرا الزهرة .

وضعت الإصبع على الجرح : كم يلزمنا من معاجم لتفسير العرب للعرب؟

كم يلزمنا من بورديو؟

                                        بوبكر العموري

مبتهج لابتهاجك .

عدت صديقي إلى الكتابة عسى أن نضمد جراحنا وجراح البلاد .

عدت لكي لا يزايد علينا منذ الآن أحد







تعليقات