فيلم عن بشرى بلحاج حميدة

الفيلم عنوانه بشرى شتاء 2009
المخرج الجيلاني السعدي
النوع وثائقي
المدة 80 دق

الفيلم أعده المخرج التونسي الجيلاني السعدي الذي اشتهر بفيلم خرمة ويتم هذه الأيام تكريمه في مدينة الثقافة بعرض كل أفلامه وهي فرصة للتعرف على هذا المخرج المختلف

الفيلم يتناول حياة المحامية والمناضلة النسوية بشرى بلحاج حميدة ويتناول حياتها الشخصية حيث قام المخرج بتتبع حياتها في :

المحاماة
جمعية النساء الديمقراطي
حياتها العائلية

قال المخرج انه كان ينوي تصوير فيلم وثائقي عن الطلاق في تونس غير أنه اختار تغيير الموضوع عن بشرى بلحاج حميدة بوصفها محامية مختصة في قضايا الأحوال الشخصية
فعلا تمكن المخرج من الدخول إلى قاعة المحكمة بل صور القضاة وهم يصدرون الأحكام كما صور بشرى بلحاج حميدة وهي ترافع بروب المحاماة وواجهت مشاكل مع زملائها المحامين في مكتبة المحامين حيث امتنعوا عن تمكين المخرج من تصويرهم
هذا السلوك وصفته بشرى وهي تخاطب زميلها بالسلوك البوليسي

ظهرت بشرى بلحاج حميدة في جمعية النساء الديمقراطيات مع حليمة الجويني والراحلة صفية فرحات واحلام بلحاج ومفيدة الكعلي وسناء بن عاشور واخريات وهن يتناولون قضايا بعض النسوة اللواتي يستنجدن بالجمعية لمؤازرتهن وكيف تتعاطى أعضاء الجمعية مع القضايا المعروضة عليهن  ومن أغرب ما برز في هذا الجزء موقف بشرى النسوية وهي تتحدث عن امرأة قتلت زوجها وقطعته اربا ودفنت أجزاءه فرافعت عنها بشرى المحامية النسوية ووصفت مشاعرها بأنها كانت تشعر بارتياح وهي ترافع عن المرأة التي حكمت عليها المحكمة بقضاء بقيةحياتها في مستشفى المجانين

الجزء الثالث والأخير من الفيلم يتعرض لعلاقة بشرى بلحاج حميدة بوالدتها وبزوجها ونوعية علاقاتها إذ تبرز كامراة متحررة تعاقر الخمر وترقص وتطبخ وزوجها في حياتها متمم من متممات المشهد الأسري

الفيلم استطاع أن يوثق لحياة شخصية تونسية لا تمثل المرأة التونسية في المطلق ولكنها تمثل نوعية نسائية نموذج  نسوي تونسي بالضرورة

الفيلم صور سنة 2009 وهذا تاريخ يجب أن يقع في اعتبار المشاهد  لأن وضع العمل الفني في سياقه التاريخي يجعل النظرة مختلفة والتلفي محددا للفهم والتفاعل
ليست هي المرة الأولى التي تكون فيه بشرى موضوع فيلم بل صورت سنية الشامخي بشرى في فيلم وثائقي وقع بثه بعد الثورة

تعليقات