وزارة الثقافة : هل تحتاج الى تغيير مسؤولين أم تغيير قوانين ؟

بقلم : محمد المي 

أتابع منذ تعيين السيدة شيراز العتيري الوزيرة الجديدة للشؤون الثقافية ماتقوم به منذ توليها الوزارة وقد أتيح لها مالم يتح لغيرها من جميع وزراء الثقافة منذ تأسيس الوزارة الى اليوم .
لقد أتاح لها الوباء الذي إنتشر فجأة فرصة أعادة تأثيث البيت وفق رؤية هادئة وأقصد بالبيت الديوان والديوان لا تعني به ابناء الادارة اذ من المجازفة الاقتراب من الاداريين لأنهم الشرايبن التي تسير فيها الدماء وانما اقصد بالديوان الاستئناس بمستشارين يشهد الناس بكفاءتهم لأن الوزير لايمكن ان يعرف :
الادب 
الموسيقى 
السينما 
المسرح 
الفن التشكيلي 
الاثار والتراث 
الخ 
ومن هنا لابد من "انتداب " شخصيات تسد الفراغ وترشد الوزير وتعينه في أعماله وتخفف عليه الاعباء ولا يكون المستشار مجرد اسم لملء الفراغ بل يكون اسما فاعلا وعارفا وكفاءة حقيقية .
ولعل أهم مايبدأ به الوزير هو تحديد خطة انصالية واضحة المعالم واحاطة نفسه باعلاميين عارفين بمسالك الاعلام ودروبه حتى لا يكون الوزير رهينة بعض الاعلاميين أو بعض البرامج التلفزية أو الاذاعية وتتحدد اوقات خروج الوزير الاعلام وكيفية ظهوره وكيفية الترويج لبرامجه 
الحديث بقية 

تعليقات